السيد مهدي الرجائي الموسوي

571

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

4 - الحاشية على مفاتيح الشرائع للفيض الكاشاني . 5 - الحاشية على المدارك للسيّد محمّد العاملي . 6 - الحاشية على المسالك للشهيد الثاني . 7 - الدلائل النهاريّة على المسائل الصحاريّة . 8 - منسك صغير كافل لجميع الاحتياطات . 9 - نهج السداد في أحكام الحجّ الإفراد . 10 - نوادر لبّ اللباب . 11 - الوسيط بين الموجز والبسيط ، مقصور على الحجّ وما يتعلّق به ، وهو يقارب نصف كتاب الحجّ من المدارك مع فوائد زائدة عليه . وغيرها من الكتب والرسائل والقصائد . وأمّا أدبه وشعره ، فهو : ومن قصيدته في ولاية علي بن سعيد الحسني على مكّة المكرّمة في سنة ( 1130 ) قال : وممّن أرّخ له هذه الولاية ، ونشر عليه من الثناء أفخر راية ، مؤلّف هذه الكلمات ومنشيها ، وحائك بردها وموشيها ، تقرّباً إلى ذاته ، ومتعرّضاً لجزيل برّه وصلاته ، وهو : يا سيّداً قد حاز فخر الأولى * سبحان من بالملك قد كمّلكْ ويا فريد العقد مجداً وما * درّة تاج الملك ما أعدلك بسطت عدلًا شايعاً في الورى * بمنهجٍ يحمده من سلك لذا أتى تاريخ عام الهنا * بملكك الصاعد أوج الفلك من بعد إظهار لجنٍ علوا * وأسعد الرحمن مستقبلك فهاك تاريخاً غدا مفرداً * ما تمّ للعالم ما تمّ لك ثمّ قال : الشطر الأخير وهو التأريخ للبهاء زهير ، وإنّما ضمّنته لمطابقته مقتضى الحال ، مع كونه صالحاً لأن يكون تاريخاً ، وإنّما زاد ثلاثة وثمانين ، فاستثنيتها بقولي « من بعد إظهار لجنٍ علوا » وهو لفظ « لجن » بمفرده ، وهو ثلاثة وثمانون ، ولا يخفى ما في ذلك من التورية اللطيفة ، وهذا النوع من التاريخ كثير جدّاً لطيف ، ويسمّى التاريخ المستثنى . ومن قصائده الطنّانة ما مدح به الشريف مبارك بن أحمد بن زيد بن محسن بن حسين